سليم يزبك قال: "بيتي على بُعد أمتار، لكنّي لا أجرؤ على العودة إليه. أدفع إيجار منزل آخر وأراه أمامي كلّ يوم، فيما أخش…
سليم يزبك قال: "بيتي على بُعد أمتار، لكنّي لا أجرؤ على العودة إليه. أدفع إيجار منزل آخر وأراه أمامي كلّ يوم، فيما أخشى أن أخسر بيتي وحياتي إن حاولت الوصول."
سليم يزبك قال: "بيتي على بُعد أمتار، لكنّي لا أجرؤ على العودة إليه. أدفع إيجار منزل آخر وأراه أمامي كلّ يوم، فيما أخشى أن أخسر بيتي وحياتي إن حاولت الوصول."
عائلات في دير ميماس اضطرت إلى ترك منازلها من دون مغادرة البلدة.
منزل سليم يزبك القائم عند أطراف دير ميماس قرب مواقع القوات الإسرائيلية لا يزال قائماً، لكن الوصول إليه بات محفوفاً بالأخطار.
في دير ميماس وبرج الملوك وشبعا وكفرشوبا وحلتا وبلدات أخرى في قضاءي مرجعيون وحاصبيا، يواجه بعض السكان قيوداً ومخاطر تحول دون وصولهم إلى منازلهم وأراضيهم.
السواتر الترابية تعوق حركة المرور على بعض الطرق في هذه البلدات.
الأخطار الأمنية المرتبطة بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية تجعل التنقل مجازفة.
يتعذّر على بعض أصحاب الأراضي الزراعية بلوغ حقولهم للاعتناء بأشجار الزيتون وجني محاصيلهم.
البلديات تجد نفسها مسؤولة عن خدمة جميع السكان، فيما تحدّ الأخطار الأمنية وصعوبة الوصول من قدرتها على التحرك والاستجابة.
في كفرشوبا، يوجد تحدٍّ في الوصول إلى مضخة مياه خارج البلدة بعد انقطاع الكهرباء التي كانت تغذّيها.
اضطرّ مسؤولون بلديون في كفرشوبا إلى إيصال الوقود إلى مضخة المياه وإعادة تشغيلها.
قاسم قادري قال: "ليس لدينا خيار آخر، علينا أن نذهب إلى هناك."
محمد الحاج قال إن السكان يترددون في الوصول إلى أراضيهم، وإن الخوف لا يرتبط بالضرورة بوجود منع رسمي بل بالغموض المحيط بمكان الخطر وحدوده.
فريال عبد العال قالت: "لا نعرف متى يدخل الجيش الإسرائيلي بيوتنا. لا أمان."
تانيا برنابا أوضحت أن الوصول إلى بعض المنازل أو القرى المجاورة يفرض سلوك طرق طويلة بدلاً من استخدام الطرق الأقرب.
في مرجعيون، اضطر زياد إلى إقفال صيدليته بسبب قربها من موقع عسكري إسرائيلي.
المصدر: النهار